·´†`· الصحوة القبطية ·´†`·

[center]بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

المسيح الهنا .. الحرية هدفنا .. الشهادة اكليلنا


    رد علي موضوع الحكومة بتسرق الشعب بقلم الأستاذ / شريف رمزي

    شاطر
    avatar
    sallyinjesus
    -----------
    -----------

    انثى
    عدد المساهمات : 259
    تاريخ التسجيل : 03/07/2009
    العمر : 46

    رد علي موضوع الحكومة بتسرق الشعب بقلم الأستاذ / شريف رمزي

    مُساهمة من طرف sallyinjesus في 06.07.09 2:13

    العدو الحقيقي





    عزيزي الأستاذ / شريف رمزي



    أولاً : تقبل فكر الاختلاف مع الأخر .

    حيث
    أن هذا المبدأ واجب أن يكون ضرورياً حيث أننا أصلاً كمسيحيين نعيش داخل
    مجتمع مسلم نختلف معه كثيراً في الأخلاقيات والثقافات وأسلوب الحياة كلها
    وبالتالي ليس بأيدينا ألا نحترم هذا التفكير المختلف والتعايش معه ومع
    السلوكيات الخاصة به وقد نختلف داخل الكنيسة في الرأي أو الفكر ولكن نجتمع
    علي أسس الذي حددها الكتاب المقدس وبخلاف ذلك كل شيء قابل للتفاوض ولا
    يفسد للود قضية في ممارسة الحياة السياسية أو أية قضية أخري عامة أو خاصة .




    ثانياً : فكر تجميع الآراء للوصول لهدف معين للتعامل معه بشمولية .

    قرأت رأيك بعناية حول حجم السياسات التي تقوم بها الدولة وحجم الفساد الموجود .

    أولاً
    : أنا لا أدافع عن الحكومة أو سياسة بعينها إنما أدافع عن كيان ووجود
    المسيحية داخل المجتمع النظرة الشمولية حول الأخطاء الموجودة داخل المجتمع
    هو هدف العدو الحقيقي للوجود المسيحي وهو خلق حالة عامة بعدم الرضا تجاه
    الحياة بمصر عموماً أو التوجهات إلي التحزب لإضعاف النظام الحالي وبظهور
    أي من هذه التيارات تكون سعادتهم بالغة عزيزي : (العدو هو جماعات الأخوان
    المسلمين) هؤلاء هم الخطر الحقيقي الذي يواجه المجتمع .




    ثالثاً : القوي الحقيقة داخل المجتمع المصري .

    حيث
    أنهم يعرفون قوتهم الحقيقية ويعلمون المرحلة الحقيقية فيتوغلون داخل
    المجتمع بالتدريج بوضع الدين لغة الحوار حتى لو بأكاذيب للوصول لحالة
    الاستنفار من النظام وتبني فكر التحزب ليس إلا لإضعاف النظام وزيادة
    أعدادهم وقدرتهم للوصول في النهاية للحكم وهذا ما يجب محاربته ولا نجلس
    معهم في نفس الخندق حيث أن عدو عدوي هو حليف فيجب أن نلتفت لمن نبني ولمن
    نهدم لا أريد أن أخيف أحد من قوتهم ولكن يجب أن نلتفت أن هؤلاء القوم
    ينحصرون بين المتطرف وشديد التطرف وبالنظر إلي (قناة الحياة) التي تحدثت
    عن المواثيق في النظم الإسلامية وأن نعي حجم الخطورة المحيطة بنا والذي
    ينهش كل يوم في مجتمعنا واستطاع خلال فترة وجيزة من خلق حالة من الاحتقان
    وإثارة الفتن وتلفيق الأحداث للوصول لأهدافهم واليوم نراهم داخل مجلس
    الشعب ولهم حصانه ولذلك يجب أولاً محاربة الخطر الحقيقي ثم الاهتمام
    بتحسين الأوضاع الحالية .






    رابعاً : موضوعية الحوار .

    نحن
    جميعاً نعترف بوجود عيوب كثيرة داخل المجتمع ولكن هذه الأحوال من وجهة
    نظري بسبب الأخلاقيات الرديئة من سرقة وكذب واستباحة المال العام وعدم
    الضمير والرشوة الذي وصل إلي معظم الناس وحدث ولا حرج في ذلك .




    خامساً : تأثير الفساد الموجود وتأثير ذلك علي السياسة .

    حيث
    أن أغلب المجتمع لا يهمه إلا المصالح الشخصية دون الاكتراث بحجم الأكاذيب
    الكثيرة والتي قد تضيع معها الحقيقة فيجملون ما يريدون ويسيئون إلي ما
    يريدون أن يجعلوه سيء حتى ولو لم يكن كذلك .


    أما
    ممارسة السياسة فهي لغة أنصاف الحقائق والكذب لتنفيذ مصالح شخصية والوصول
    إلي المناصب التي يرغبون فيها من أجل السلطة والنفوذ والمال والواقع أن
    الكل يكذب لمصالحة الشخصية ليستفيد فقط والعمل قليل جداً إن وجد .


    الخلاصة :



    أولاً : النظام الحالي به عيوب كثيرة يجب العمل علي تصحيحها ولكن دون الخروج عن النظام الحالي.



    ثانياً : تقوية مراكزنا داخل النظام الحالي لمحاولة الإصلاح والبعد عن السلبية لنكون قوة مؤثرة .



    ثالثاً : مناصرة المعتدلين فكرياً وثقافياً ونظيفي اليد .



    رابعاً
    : محاولة ربط العمل الاجتماعي والخدمي لجميع شرائح المجتمع لتقوية موقعنا
    وتحسينها تدريجياً للوقوف أمام التيارات المعادية وأيضاً ليكون صمام أمان
    للمسيحيين من وجود الفكر المتطرف .




    خامساً : أما إصلاح العيوب من الكذب والنفاق والفساد فيكون نقطة تلو الأخرى علي حدا حتى لا نيأس .



    سادساً
    : مناصرة أحزاب أخري حالياً يضعف النظام في مواجهة الجماعات المتطرفة ولا
    يقوي الأحزاب الأخرى لتستطيع الحكم وتولي زمام الأمور ومواجهة الخطر
    الحقيقي .

      الوقت/التاريخ الآن هو 15.12.17 18:25