·´†`· الصحوة القبطية ·´†`·

[center]بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

المسيح الهنا .. الحرية هدفنا .. الشهادة اكليلنا


    نقرأ في الإنجيل

    شاطر
    avatar
    sallyinjesus
    -----------
    -----------

    انثى
    عدد المساهمات : 259
    تاريخ التسجيل : 03/07/2009
    العمر : 47

    نقرأ في الإنجيل

    مُساهمة من طرف sallyinjesus في 05.07.09 22:10

    "نقرأ في الإنجيل كما دوّنه مرقس كيف كان الناس يبحثون عن المسيح في كل مكان. يقول الوحي الإلهي


    "ولمّا عبروا الى الضفّة المقابلة، جاءوا الى أرض جنّيسارت، وأرسوا
    القارب. وحالما نزلوا من القارب، عرفه الناس، فطافوا في أنحاء تلك البلاد
    المجاورة، وأخذوا يحملون من كانوا مرضى على فرش إلى كل مكان يسمعون أنه
    فيه. وأينما دخل، إلى القرى أو المدن أو المزارع، وضعوا المرضى في الساحات
    العامة، متوسّلين إليه أن يلمسوا ولو طرف ردائه. فكان كل من يلمسه يشفى."



    يُحدثنا
    الإنجيل عمّا فعله المسيح، وعمّا علّمه لتلاميذه ولجميع الذين كانوا يأتون
    إليه ليسمعوه. وبعد أن صنع معجزة تكثير الخبز، صنع معجزة أخرى هي السير
    على وجه المياه. في الأولى أطعم المسيح خمسة آلاف رجل من خمسة أرغفة خبز
    وسمكتين. وفي الثانية سار على وجه مياه بحيرة طبريّا، وجاء إلى زورق
    تلاميذه، وهدّأ العاصفة وأنقذهم من الموت المحقق. أما في هذه الآيات فلم
    يفعل أكثر من المرور في الشوارع والساحات حيث وضع الناس مرضاهم. ومع ذلك
    تجمّعوا حوله، وانتظروا عونه. وهنا سؤالان:



    يقول الأول: لماذا وضع الناس هؤلاء المرضى في الساحات العامة؟
    الجواب
    عن ذلك يكمن في أن الناس شاهدوا أعمال المسيح العظيمة فعرفوا أنه عظيم.
    ومن يقدر أن يفعل مثل هذه المعجزات إن لم يكن الله فيه؟ وأعتقد لو أنني
    كنت مع هؤلاء يومذاك لفعلت كما فعلوا تماما. لقد كانوا عاجزين عن شفاء
    المرضى من عائلاتهم، فأخذوهم الى من يقدر أن يفعل ذلك. والعجيب في هذا هو
    أن المسيح لم يفعل أكثر من السماح لهم بلمس ردائه أي ثوبه. نعم، هذا هو
    السؤال الأول الذي يوضّح لنا عظمة المسيح، وقدرته السرمديّة. إن انساناً
    ما لم يستطع ولن يستطيع أن يصل الى قمة العظمة هذه. وبعبارة أخرى إن
    المسيح فريد في كل شيء.



    أما السؤال الثاني فيقول: ماذا فعل المسيح لأجل المرضى؟
    يقول
    الإنجيل بأن الناس توسّلوا إلى المسيح أن يسمح لهم بلمس ثوبه. وكان من
    يلمسه يشفى فورا. يالها من قوة عظيمة تلك التي تدخل جسد المريض فتبدّله
    فورا، وتجعله صحيحا معافى. هل سمعت صديقي بقصة المرأة التي بقيت سنوات
    طويلة في مرض صعب الشفاء؟ وكيف أنها أنفقت ثروتها على الأطباء، ولم تنل
    الشفاء؟ وعندما سمعت بيسوع المسيح وبمعجزاته، جاءت إليه دون تردد أو شكوك.
    وبما أن الجمع كان عظيما حوله، ولم تقدر أن تقترب منه، فكّرت قائلة إن
    لمست هدب ثوبه أشفى.



    ووصلت تلك المرأة في نهاية الأمر
    الى لمس ثوب المسيح، فكان لها الشفاء العاجل. وعندما جاءوا بها الى
    المعلّم العظيم قال لها:"إيمانك قد شفاك. "
    ونحن الآن أمام منظر كهذا
    عندما كان المسيح يمرّ في القرى والمدن والمزارع. يقول الإنجيل: "وأينما
    دخل الى القرى أو المدن أو المزارع، وضعوا المرضى في الساحات العامة،
    متوسلين إليه أن يلمسوا ولو طرف ردائه. فكان كل من يلمسه يشفى."
    كانت
    بعض الأمراض الجسديّة، في كل العصور، صعبة الشفاء على الطب والأطباء. وفي
    عصرنا الحاضر نسمع بأمراض لا دواء لها، ونتيجتها الموت المحتّم. والأمل
    كبير في اكتشافات سريعة تحمي الكثيرين من النهاية المؤلمة. إلا أن المرض
    الروحي الذي نسميه خطيّة أو سيئة أو معصية، سمّه ما تريد، هذا المرض لا
    دواء له، وليس في مستحضرات الطب، وقواميس الأدوية والمخابر اكتشاف جديد أو
    قديم يقدر أن يعيد للنفس قداستها وصلاحها أمام خالقها. ما العمل إذن،
    وقانون الموت الروحي يطبّق نصاً وروحاً؟!
    الإمرأة التي سبق ذكرها وجدت الحل،
    والذين وضعوا مرضاهم في الساحات العامة وجدوا الدواء،
    وكثيرون
    كثيرون - وكاتب هذه السطور منهم - أيقنوا أن الحل الوحيد هو في الشخص
    الوحيد الذي يعطي الشفاء والحياة والفرح والسلام. هل تريد أن يساعدك على
    الشفاء من المرض الروحي؟ الحل سهل: أجعله سيد على حياتك.

      الوقت/التاريخ الآن هو 23.07.18 0:26