·´†`· الصحوة القبطية ·´†`·

[center]بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

المسيح الهنا .. الحرية هدفنا .. الشهادة اكليلنا


    نسمعك يا رامى.........ونطالبهم بالعدل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    شاطر
    avatar
    noga
    ==========
    ==========

    عدد المساهمات : 382
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009

    نسمعك يا رامى.........ونطالبهم بالعدل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    مُساهمة من طرف noga في 02.07.09 19:54


    الأحد, 07 يونيو 2009




    ق فى مقابلة نادرة مع رامى عاطف المتهم بقتل المسلم أحمد صلاح بالأميرية .. وفى هذا اللقاء تكشّفت أمور كثيرة لم يتم إزاحة الستار عنها من قبل بل إتضح أن الأمن المصرى عمل جاهداً لتظل طى الكتمان .. لكيما يحكم على رامى بالإعدام إرضاءً للرأى العام والذى يرى فى مقتل مسلم على يد مسيحى جريمة شنعاء إنما العكس صحيح .. دون محاكمة عادلة تناقش حيثيات القضية وملابساتها ودوافع القاتل النفسية والجو المحيط به وقت إرتكاب الجريمة ..

    حقيقةً أحزننى الظلم الذى يحيق برامى وعدم حصوله على أبسط حقوقه الإنسانية وهى حرية الدفاع عن نفسه .. وحركنى إحساسى بمن فى وضعه كى أكتب عنه وأصرخ معه وأنادى بالعدل .. لأنه كان ممنوعاً من الكلام على حد قوله ولكن ها هو يتكلم بعد صمت طويل فى لقاءه بمراسلى الكتيبة الطيبية .. ويدلى بما يعتمل فى قلبه ومشاعره المكتومة قائلاً : (عاوز أقول لكل الدنيا إنني مظلوم طلبت أكثر من مرة أن أقابل أختي (زوجة القتيل) والتمست من المركز القومي لحقوق الإنسان مقابلتها غير أن التماسي قوبل بالرفض التام وكان رد الفعل هو إستدعاء أفراد أسرتي من قبل مباحث أمن الدولة وضربهم بسبب هذا الطلب ) .. وأضاف قائلاً عن مريم أخته : ( بعد أن أشهرت إسلامها أقيمت الأفراح على شرفها إمعاناً في إذلال أسرتى إننى غير نادم على شئ سوى أنى لم أستطع أن أخلص أختى أريد الخروج فقط من أجل أمى ) .

    أدلى رامى بتفاصيل كثيرة ومهمة عن الحادث فقال : أن القتيل وهو مدمن وتاجر للمخدرات غرر بأخته مريم فحملت منه سفاحاً .. فما كان منه إلا أن جعلها تشهر إسلامها حتى يتزوجها وبعد ستة أشهر فقط من زواجهم وضعت طفلتها نور .. وبعد الزواج إنقلبت حياتها إلى جحيم فكانت دائمة الشكوى لأمها .. فإنقلبت بدورها حياة الأسرة المكلومة فى أبنتها حيث أصيبت الأم بحالة نفسية من بُعد إبنتها عنها وضياعها وسكنها قبالتها .. ومشاهدتها لها بشكل يومى لكنها لا تستطيع فعل شيئ لها .. ضاع مستقبل رامى بعد أن قدم إستقالته كرئيس لمركز النظم والمعلومات برئاسة الجمهورية .. ليعمل بتجارة الفاكهة والخضروات ليكسب قوت يومه حيث أنه العائل الوحيد لأسرته .. ولكن فى يوم من الأيام وبعد مرور سنتان على زواج أخته قرر رامى أن يُخلصها من هذا الجحيم ومن هذا الوضع الشاذ وينتقم لشرفه .. فصعد إلى منزل القتيل وعلى سلالم المنزل ألتقى بأحمد فقامت بينهم مشاجرة عنيفة شهدتها أخته مريم والتى كانت تحمل طفلتها .. فأطلق رامى عدة طلقات عشوائية أودت بحياة أحمد وأصابت أخته التى بترت ذراعها فيما بعد .. وأصيبت الطفلة نور ببعض الشظايا المتناثرة .. هرب رامى بعدها ليومين فقط ولكنه سرعان ما عاد لرشده وسلم نفسه يوم 8 / 10 / 2008 .. حتى تأخذ العدالة مجراها كإنسان مسيحى لديه ضمير يتوسم العدل فى القضاء المصرى هذا ما أعتقده وما ظنه لحظتها !!! .. لكن تم القبض على عمه أيضاً معه وتم إتهامه بمشاركة رامى تنفيذ جريمته .. رغم أنه لم يكن موجود معه أثناء الحادث وأن رامى هو من نفذ فعلته بمفرده .. لكن ما عاشه رامى بعد القبض عليه من معاملة غير آدمية داخل السجن .. وفرضهم عليه الحظر حتى بعدم الكلام وتزوريهم فى تقرير القبض عليه .. وتقرير الطب الشرعى للقتيل والذى نفى وجود أى مواد مخدرة بدماءه على الرغم من أنه كان مدمن للمخدرات ويتاجر بها هو وعائلته .. أثبت لرامى أن النية كانت مبيتة حقاً لإعدامه وأنه فى طريقه إلى حبل المشنقة .. بالإضافة إلى رفض أهل القتيل الصلح والدية من أهل رامى والتصميم على الأخذ بثأر إبنهم أو إعدام رامى طبعاً .. على عكس ما يحدث معنا دائماً من تنازلنا عن حقوقنا بقبول صلح المصاطب الذى يعطى الفرصة أكثر لعدالة المحروسة بالإستهانة بحقوقنا القانونية ومن ثم إهدارها بل وضياعها بالكامل . لا أخفى عليكم بأنه لم يستوعب عقلى هذه المرة أيضاً وكالعادة ما يحدث معنا .. وقارنت ما يحدث لرامى القبطى المتهم بقتل الشاب المسلم .. وما حدث لخميس عيد قاتل الشاب ميلاد بقرية دفش محافظة المنيا والذى تربص بالقتيل وإنهال عليه طعناً بالسكين هو وآخرين بحجة أن القتيل كان يراقب حريم بيته .. وعندما حوكم لم يسجن يوماً واحداً وإنما أخذ براءة ( علماً بأن القتيل كان إنساناً وليس معزة أو خروف مثلاً ) .. وكذلك الشاب يشوع بقرية الطيبة الذى قُتل ولم يسجن القاتل يوماً واحداً حتى بعد أن تنازل والد القتيل عن

    حقه المدنى وقبل أكفان أهل القاتل من خلال قعدة العرب المصطبية التى أضاعت جميع حقوقه مقابل لا شيئ .. تصوروا لا شيئ .

    فى نهاية حديثى أهيب بالسيد وزير العدل بالمحروسة إذا كان مازال هناك بصيص من أمل .. ويوجد من يريد إقامة عدل ومساواة بين المواطنين جميعاً بضمير حى .. أن يأمر بمحاكمة رامى بناءً على حيثيات القضية والظروف المحيطة به وقتها .. ودوافعه للقتل والتى كانت دفاعاً عن الشرف .. وليس من منظور طائفى متعصب لأنه قبطى قتل مسلم .. فهناك مئات من الأقباط الذين قُتلوا وحُكم على قاتليهم بالبراءة وضاعت دماء هؤلاء الأقباط هدر .. فهل تستقيم عدالتنا هذه المرة وتحكم بعدل الله على رامى أم ستحكم بعدل الشيطان ؟!!!!

    رامى الرب معك لن يتركك تشدد وتشجع ونحن معك بقلوبنا نصلى من أجلك .. وبأقلامنا نكتب ما تمليه علينا ضمائرنا لكى يسود العدل بين الجميع .. وأرجوا من الشباب القبطى أن يتبنى قضية رامى وقضية أبونا متاؤس من خلال مدوناته وكتاباته على الإنترنت ولا يصمتوا إلى أن يستقيم العدل .. شكراً لكم .

      الوقت/التاريخ الآن هو 20.11.17 15:26